Tag: بيروت، عباس ابراهيم، أبو زهير، الباشورة، الأراضي السورية

يوم سَبَحَ الحوت… في “العيون الضيّقة”

بعد يوم عملٍ شاقٍّ وطويل، لذتُ إلى المقهى بعد الظهر لأرتشف فنجان قهوة مُرّة (مثل عيشتنا الضنك) مع نَفَس أرجيلة عجميّ “عرمرمي” على عادتي التي…