زياد موسى*

بورتريه

شيرين أبو عاقلة... هنيئاً لكِ العروج والحياة وكلّنا أموات!

هنا ارتقت شيرين أبو عاقلة شهيدة، وسارت في زفاف ملكيّ نحو الفوز الأكيد، وفي عرسها اختلطت الدموع بالزغاريد لتلخّص كلّ الحكاية، حكاية جهاد العروس المُغتصَبة "فلسطين"!!