تركيا استفادت من التّطوّرات

مدة القراءة 1 د

استفادت أنقرة حتماً من التطوّرات السياسية والأمنيّة في الإقليم. التقت مصالحها مع تل أبيب عند الحصيلة الأولى والأهمّ، وهي إضعاف النفوذ الإيراني في المنطقة. الكشف عن الصفقات الإقليمية التي سبقت إزاحة الأسد، هو وحده من سيساعدنا على معرفة الشقّ السياسي والأمنيّ الذي سبق ما جرى في الثامن من كانون الأوّل المنصرم في دمشق، والمقايضات المتبادلة التي فتحت الطريق على وسعها أمام إنجاز “هيئة تحرير الشام” لعمليّتها العسكرية الواسعة بهاتين السرعة والاحترافية.

الاستنتاج أو القناعة أنّ على تركيا أن لا تأخذ مكان إيران في سوريا، مبكر وغير دقيق. تبحث أنقرة عن المزيد من النفوذ الإقليمي، مستفيدة من تطوّرات المشهد السوري. وهي جاهزة للمقايضات وعقد الصفقات مع اللاعبين الذين يساعدونها على الوصول إلى ما تريد بالشقّ الاستراتيجي الذي يتضمّن التجارة والطاقة والأسواق والأمن، والذين سيشاركونها في الاستفادة من ثمار هذه المتغيّرات. طريق العبور والوصول واختصار المسافات قد تمرّ عبر الساحة السورية ومساعدة السوريين على إعادة بناء دولتهم المدمّرة.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ترامب يضحّي بـ”قسد”؟

بقدر ما ستحاول تل أبيب وباريس التأثير على قرار دونالد ترامب وهو يحدّد معالم سياسته السورية، ستتمسّك أنقرة بما تقوله وتريده عند بناء سوريا الجديدة….

محمّد رعد.. وكلمة من الماضي

تحرّرت سوريا من الحكم العلويّ الذي تحوّل مع مرور السنوات وخلافة بشّار الأسد لوالده إلى تابع مباشر لـ”الجمهوريّة الإسلاميّة”. الطبيعي أن يظهر لبنان تحرّره ما…

ترامب يهدّد نتنياهو علناً

قبل أسابيعَ قليلة، كانَ الحديث عن اقتناع رئيس الوزراء الإسرائيليّ بينامين نتنياهو بقَبولِ وقف إطلاق النّار في غزّة ضرباً من ضروبِ الخيال. لكنّ الرّئيس الأميركيّ…

الحزب يتنازعه توجّهان

لا يبدو أنّ الحزب حزم أمره في ردّ الفعل. بل ربّما تتنازعه توجّهات عدّة بين حدّين، أقصاهما إعلان القطيعة والمواجهة مع العهد، وأدناهما التعاطي بواقعية…