هل يجمع الفاتيكان الأقطاب الموارنة الأربعة؟

2024-06-21

هل يجمع الفاتيكان الأقطاب الموارنة الأربعة؟

هناك أمران اثنان أساسيَّان ينقصان في المشهد الفاتيكانيّ المستحضر:

– أوّلاً لا رفيق الحريري في بيروت. أي لا من يحملُ في جيبه أرقام الهاتف الشخصي لزعماء واشنطن وموسكو وكلّ العالم. و”يعمل” لديه، بصفة “كاسحة ألغام”، جاك شيراك خليفة نابوليون شخصيّاً.

– وثانياً، لا ذراع سياسياً لبكركي اليوم، كما أنجز البطريرك صفير بعد نداء أيلول. وكما حفر بإبرتها جبل “قصر المهاجرين”، الذي لم يكن يعرف أين يقع، حتى وقع عن صدر لبنان وأزاحه عنه.

وسط هذا السياق المتكرّر، بمتمّماته ونواقصه، خطرت للبعض في بكركي فكرة خطوة – خبطة: ماذا لو نظّمنا على هامش زيارة الرجل الثاني في دولة الفاتيكان، لقاء في الصرح الماروني، ودعونا إليه كلَّ القيادات بلا استثناء، وفي كواليس اللقاء، رتّبنا قمّة سداسية: الكاردينال والبطريرك وأقطاب الموارنة الجدد القدامى: جعجع وفرنجيّة وباسيل والجميّل؟!

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

الهدف الأساسي من “طوفان الأقصى”

ليس خفيّاً على أحد أنّ الهدف الأساسي من عملية “طوفان الأقصى”، على ما تقول النتائج، لم يكن تحرير فلسطين، ولا حتّى تحسين ظروف أهل غزّة…

“البارومتر العربيّ”: اللبنانيون لا يثقون بالحزب

قبل عام 2000، تمحورت فكرة المقاومة حول الكفاح من أجل التحرير، وهو هدف ملموس وحقّ لا ينازع بسهولة، حتى ولو اختلف اللبنانيون على ما يسمّى…

شرعيّة “سنّيّة”… لميلشيات يمنية معادية للعرب؟

خلال الأشهر الماضية شاركت القوات الحوثية في ضرب إيلات الإسرائيلية، وفي ضرب السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر. لكن قبل يومين، في 19 تموز الجاري، حين…

السيّد: كلما ارتفع “التّجريد”… اقتربت الحرب الأهليّة

لم يفهم كثير من اللبنانيين، بما في ذلك أهل الجنوب، منطق نصرالله هذا حتى يومنا. في حين تزداد جرعة التجريد في معارك الحزب التي تتمحور…