كابوس العرب: يمين أوروبا.. وترامب

2024-06-18

كابوس العرب: يمين أوروبا.. وترامب

في قضايا العرب الكبرى مثل قضية فلسطين أو قضايا الدول العربية المتأزّمة، ما اعتدنا الاستناد إلى النظام الدولي المتنازَع عليه فقط، بل وإلى التشارك مع الأميركيين والأوروبيين في التصدّي لهذه القضايا.

في حين أنّ المسألة الآن تجاوزت انحياز الغرب لإسرائيل. بل إذا استولى اليمين المتطرّف على السلطة في أوروبا، ووصل دونالد ترامب للسلطة من جديد في أميركا، فإنّ الغرب الجديد هذا لا يعود معنيّاً بمشكلات الشرق الأوسط. هذا فضلاً عن العداء للمهاجرين العرب والمسلمين من جانب السادة الجدد.

في مسألة الحرب في غزة على سبيل المثال يريد الأميركيون والأوروبيون الآن وقف النار، ويريدون المضيّ نحو الدولة الفلسطينية. وإذا استمرّ اليمين في التقدّم فسينحاز الجدد إلى إسرائيل أو يفقدون الاهتمام بالموضوع كلّه، ويلهوننا بقضية المهاجرين العرب وغيرهم في أوروبا (وبخاصّةٍ فرنسا).

نحن محتاجون إلى شريك. وإذا سيطر اليمين وتفكّك الاتحاد الأوروبي أو ضعُف وتغيّر الاهتمام بالوساطة لدى الأميركيين فإنّ المشكلات ستزداد في التفاقُم ومع تراكم المشكلات بدون اهتمامٍ بالحلول فإنّ الأعباء يصعُبُ احتمالُها.

التفاصيل في مقال الدكتور رضوان السيد اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

فريدمان خائف… من فوز بايدن

يخشى توماس فريدمان من فوز جو بايدن “لأنّنا سنحتاج جميعاً إلى الصلاة من أجل أن يتمكّن من النهوض من السرير كلّ يوم لتنفيذ أجندته كما…

حين رفض “المحور” دخول حرب غزّة

كانت حركة حماس التي ما تزال تقاتل على أرضها توقّعت جهداً أكبر وأعمق وأفعل من الجهد التضامني الذي التزمه الحزب. فمنذ وقوع الزلزال في ذلك…

دبلوماسية أميركا تشكو… من نتانياهو

المتّصلون مع الدبلوماسية الأميركية في واشنطن تحدّثوا لـ”أساس” عن درجة عالية من المعاناة مع زئبقية نتنياهو وألاعيبه التفاوضية حول الهدنة. فهو يُغرقها بالتفاصيل التي تعرقل…

لماذا منع مظاهر عاشوراء في الكويت؟ 

من الواضح أنّ الإجراءات الجديدة في الكويت تهدف لفرض هيبة الدولة والقانون وتعزيز الدولة الوطنية، ولا تستهدف فئة أو طائفة. وهو ما يفسّر القرار اللافت…