أميركا وإيران و”مباراة” لبنان: لمن الكرة.. ولمن “جهة الملعب”؟

2024-06-01

أميركا وإيران و”مباراة” لبنان: لمن الكرة.. ولمن “جهة الملعب”؟

في لبنان، ستكون الجزئيّة الرئاسية ضمن الاتفاق الأميركي الإيراني، فيها شيءٌ من طريقة تحديد بداية المباريات الرياضية. حيث إذا اختار رابحُ القرعة تحريكَ الكرة بدايةً، كان لخصمه أن يختار جهتَه من الملعب. والعكسُ صحيح.

إذا اختارت إيران أن تسمّي هي المرشّحَ الرئاسي، عليها أن تدفع ثمناً لباقي الأطراف المعنيّين بالمعادلة، خصوصاً لإسرائيل عبر أميركا. أو للأخيرة عبر الأولى. وإذا اختارت أن تقبض في لبنان، سيكون عليها أن تقبل بتسمية رئيسٍ ليس من اختيارها. لكن بموافقتها.

إزاء ذلك، يبقى لقوّتين اثنتين حقُّ الفيتو الرئاسي والقدرة على ممارسته فعليّاً. وهما المعارضة اللبنانية، بمروحة قواها المختلفة. والمجموعة العربية، وعمودها الفقري السعودية.

وبالتالي، إذا تخطّى الثمن اللبناني الداخلي المدفوع أميركياً لوكيل طهران في بيروت، حدّاً معقولاً أو مقبولاً، سترفع المعارضة اللبنانية بطاقة الفيتو بوجهه.

 

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

4 أسباب لانتشار “المصارف الهاتفية” في لبنان

ظهور المحافظ الإلكترونية وانتشارها يعودان إلى 4 أسباب رئيسية، وهي: 1- عدم ثقة الناس بالقطاع المصرفي نتيجة الأزمة المستمرّة منذ ما يزيد على 4 سنوات….

هبة القوّاس أعادت بناء الأوركسترا… فعاقبها الوزير الإيراني

السوبرانو اللبنانية، والملحّنة المعروفة، كلّفها الوزير مرتضى نفسه إدارة المعهد في أيّار 2022 بعد استقالة وليد مسلّم. وخلال عامين، استطاعت القوّاس، في زمن انهيار مؤسّسات…

قبرص أبلغت لبنان قبل أسابيع… أنّها تتحالف مع إسرائيل

تقول معلومات جهات موثوقة لـ”أساس” إنّ كلام الأمين العام لم يأتِ من فراغ. إذ حضر قبل أسابيع الى بيروت وفد من المخابرات القبرصية وقابل مسؤولين…

هل يجمع الفاتيكان الأقطاب الموارنة الأربعة؟

هناك أمران اثنان أساسيَّان ينقصان في المشهد الفاتيكانيّ المستحضر: – أوّلاً لا رفيق الحريري في بيروت. أي لا من يحملُ في جيبه أرقام الهاتف الشخصي…