مصادر مصرف لبنان: الوضع النقدي “سليم وصحّي”

2024-05-31

مصادر مصرف لبنان: الوضع النقدي “سليم وصحّي”

تقول مصادر مصرف لبنان لـ”أساس” إنّ “العمود الفقري لاستقرار سعر صرف الدولار اليوم هو الفائض المحقّق بميزان المدفوعات”، الذي سجّل في نهاية العام الفائت 2023 فائضاً قيمته 1.6 مليار دولار، وذلك لأوّل مرّة منذ بداية الأزمة في عام 2019، وكان أقصاه في عام 2020 يوم وصل العجز إلى قرابة 10.5 مليارات دولار.
“ميزان المدفوعات” هو صافي الأموال الوافدة إلى لبنان والخارجة منه بالعملات الأجنبية، والذي يختلف عن الميزان التجاري الذي يقارن بين حجم الاستيراد وحجم التصدير الذي يسجّل عجزاً بنحو 4 أضعاف، إن لم يكن أكثر.
وتضيف مصادر مصرف لبنان إنّ هذا الفائض يشير إلى “وضع نقدي سليم وصحّي”. بينما العجز المسجّل في الميزان التجاري تقع مسؤوليّته على عاتق الحكومة، التي ستكون مطالبة في معالجة هذا العجز من خلال رسم سياسات اقتصادية متوازنة تقلّص الفارق بين الرقمين… وهذا يبدو شبه مستحيل في ظلّ الأزمة.
التفاصيل في مقال الزميل عماد الشدياق اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

4 أسباب لانتشار “المصارف الهاتفية” في لبنان

ظهور المحافظ الإلكترونية وانتشارها يعودان إلى 4 أسباب رئيسية، وهي: 1- عدم ثقة الناس بالقطاع المصرفي نتيجة الأزمة المستمرّة منذ ما يزيد على 4 سنوات….

هبة القوّاس أعادت بناء الأوركسترا… فعاقبها الوزير الإيراني

السوبرانو اللبنانية، والملحّنة المعروفة، كلّفها الوزير مرتضى نفسه إدارة المعهد في أيّار 2022 بعد استقالة وليد مسلّم. وخلال عامين، استطاعت القوّاس، في زمن انهيار مؤسّسات…

قبرص أبلغت لبنان قبل أسابيع… أنّها تتحالف مع إسرائيل

تقول معلومات جهات موثوقة لـ”أساس” إنّ كلام الأمين العام لم يأتِ من فراغ. إذ حضر قبل أسابيع الى بيروت وفد من المخابرات القبرصية وقابل مسؤولين…

هل يجمع الفاتيكان الأقطاب الموارنة الأربعة؟

هناك أمران اثنان أساسيَّان ينقصان في المشهد الفاتيكانيّ المستحضر: – أوّلاً لا رفيق الحريري في بيروت. أي لا من يحملُ في جيبه أرقام الهاتف الشخصي…