بذور نشأة “الجريمة” الإسرائيلية

2024-05-30

بذور نشأة “الجريمة” الإسرائيلية

عندما تولّت المنظّمتان الإرهابيّتان اليهوديّتان “شترن” و”هاغاناه” تنفيذ خطط تهجير الفلسطينيين في عام 1948 راحتا تمارسان أبشع أنواع الجرائم ضدّ الإنسانية من قتل وترويع وتدمير بيوت وإحراق مزارع وتهجير جماعي. لكنّ العالم لم ينتبه أو لم يكترث لتلك الجرائم ضدّ الإنسانية لأنّ دم اليهود في معسكرات الاعتقال النازية لم يكن قد جفّ بعد، ولأنّ رائحة الجثث اليهودية كانت لا تزال تخنق الأنفاس. في ذلك الوقت كان أيّ احتجاج أو معارضة أو حتى تلويح بالاستهجان ضدّ جرائم شترن والهاغاناه. يمكن أن يُفسّر على أنّه غلوّ في مشاعر اللاساميّة التي أدّت، على مدى عقود طويلة، إلى اضطهاد اليهود في المجتمعات الأوروبية من روسيا شرقاً حتى بريطانيا غرباً.

 

التفاصيل في مقال الزميل محمد السماك اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

4 أسباب لانتشار “المصارف الهاتفية” في لبنان

ظهور المحافظ الإلكترونية وانتشارها يعودان إلى 4 أسباب رئيسية، وهي: 1- عدم ثقة الناس بالقطاع المصرفي نتيجة الأزمة المستمرّة منذ ما يزيد على 4 سنوات….

هبة القوّاس أعادت بناء الأوركسترا… فعاقبها الوزير الإيراني

السوبرانو اللبنانية، والملحّنة المعروفة، كلّفها الوزير مرتضى نفسه إدارة المعهد في أيّار 2022 بعد استقالة وليد مسلّم. وخلال عامين، استطاعت القوّاس، في زمن انهيار مؤسّسات…

قبرص أبلغت لبنان قبل أسابيع… أنّها تتحالف مع إسرائيل

تقول معلومات جهات موثوقة لـ”أساس” إنّ كلام الأمين العام لم يأتِ من فراغ. إذ حضر قبل أسابيع الى بيروت وفد من المخابرات القبرصية وقابل مسؤولين…

هل يجمع الفاتيكان الأقطاب الموارنة الأربعة؟

هناك أمران اثنان أساسيَّان ينقصان في المشهد الفاتيكانيّ المستحضر: – أوّلاً لا رفيق الحريري في بيروت. أي لا من يحملُ في جيبه أرقام الهاتف الشخصي…