مصطفى علّوش: إسرائيل “تداعب” إيران…

2024-04-20

مصطفى علّوش: إسرائيل “تداعب” إيران…

مدة القراءة 1 د.

الواضح هو أنّ حلفاء الصهيونية يريدون منها الاكتفاء برقصة النصر الدفاعية الناجحة. مؤكّدين لقادتها أنّها ستكون أقلّ قوّة بدرجات من دون دعمهم ومظلّتهم. ربّما أيضاً، وكثمن لاكتفائها سيعطونها الرخصة لإتمام حرب الإبادة في غزة. ومع ذلك، فإنّ احتمال ضربة جديدة مؤذية ومحرجة ضدّ إيران لا يزال قائماً. صحيح أنّ الحرس الثوري سحب قادته الإيرانيين من مواقع خطر محتملة. حفاظاً عليهم من جهة، ولتفادي إحراجات جديدة من جهة أخرى. لكنّ الأمر يبقى في دائرة الخطر في حال حصل عمل إسرائيلي في مكان محرج من جديد.

ما حصل من هجوم على أصفهان قد يكون من قبيل المداعبة فقط، وقلّلت من شأنه إيران حتى لا تُستدرج إلى ردّ جديد وعدت به. إذا توجّب على إيران الردّ من جديد، أظنّ أنّ القيام بالسيناريو السابق ذاته سيفي بالغرض. ما يبقى هو الوسيلة المجرّبة والأنجح لدى إيران، وهي لعب كلّ أوراقها من الوكلاء. وبالتالي فتح أبواب جهنّم على إسرائيل في حرب شاملة، لكن بالوكالة.

 

التفاصيل في مقال الدكتور مصطفى علوش اضغط هنا

إقرأ أيضاً

أميركا نصحت الحركة: أحكموا غزّة… من خلف الكواليس

يصبح السنوار رجل القرار، بدون من يسأله عن إعادة الإعمار ولا عن عائدات الدمار ولا عن جدوى التضحية بخمسة في المئة من شعبه. حتى إنّ…

وقف الحرب: الحركة ونتانياهو يريدان ضمانات شخصية

جوهر التفاوض العالق، كما يقول أهل واشنطن المعنيون بالملفّ، هو كيفية إقناع نتنياهو والسنوار بأنّهما سيخرجان منتصرين معاً في “اليوم التالي” لنهاية الحرب. أي كيفية…

المجتمع الدولي يهدّد: انتخاب رئيس… أو حرب مدمّرة

تقول مصادر دبلوماسية لـ”أساس” إنّ الكلام عن أيار وحزيران ارتبط بالسباق بين الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الخماسية والتهديد الإسرائيلي الجدّيّ بالحرب. وبالتالي يحاول المجتمع…

أميركا تفوّض الحزب إدارة لبنان… بتشظية كلّ معارضيه

تسعى واشنطن الآن إلى أن تكون إيران مكان الأسد في لبنان وعلى مستوى المنطقة أيضاً. وهو ما يريد أن يكرّسه الحزب على الساحة اللبنانية، من…