أين أخطأت المصارف في إدارة الأزمة؟

كان دور المصارف اللبنانية في إدارة الأزمة الاقتصادية محورياً، حيث تمثّل البنوك جزءاً مهمّاً من النظام المصرفي والاقتصادي في لبنان. ومع ذلك، فإنّ دورها وتأثيرها في إدارة الأزمة قد تباينا بشكل كبير، ويمكن تلخيصهما على النحو التالي:

– سياسات القروض والتمويل: بعض المصارف اللبنانية قد قامت بممارسة سياسات تمويلية غير مستدامة وبمخاطرة عالية.

– مع تفاقم الأزمة، بدأت بعض المصارف بفرض قيود على سحب الودائع وتقديم خدمات محدودة للعملاء، وهو ما زاد من عدم الثقة بالنظام المصرفي وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

– على الرغم من أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به المصارف في إدارة الأزمة. إلا أنّ بعضها لم يقدّم بشكل فعّال الحلول المبتكرة أو المساهمة في تخفيف حدّة الأزمة بطريقة فعّالة.

التفاصيل في مقال الخبير الدكتور محمد فحيلي اضغط هنا

إقرأ أيضاً

إذا تراجع بايدن أمام ترامب… ترتفع احتمالات حرب المنطقة

أوضح المحلّل العسكري اللواء المتقاعد خليل حلو لـ”أساس” أنّه سواء ردّت إسرائيل على ردّ طهران أو امتنعت عنه فإنّ احتمالات الحرب بحسب الجنرال المتقاعد “قائمة…

“إسرائيل قد ترفع وتيرة استهداف القيادات الإيرانية”

رأى المحلّل العسكري اللواء المتقاعد خليل حلو في حديث لـ”أساس” أنّ إسرائيل قد لا تردّ على أهداف داخل الأراضي الإيرانية. لكن قد تستهدف الحرس الثوري…

لن تنتهي الحرب… طالما أمراؤها هم أمراء السلم

في لبنان بين الحرب والحرب نأخذ “استراحة” نغيّر خلالها خطابنا ونريح أجسادنا ونجمع الذخائر والمؤن، نصلح الطرقات ونرمّم المباني، ثمّ نعيد المتاريس إلى مواضعها الجديدة…

“التيّار” منهمك بلقاء جبران باسيل وفارس سعيد

تشكّك مصادر سياسية في أيّ إجراءات قد تتّخذها الحكومة اليوم بعدما مرّت ستّة أشهرعلى حرب غزة من دون وجود خطّة طوارئ تحاكي احتمالات الحرب التي…